في كل طفل روح مستكشف تنتظر شرارة الفضول لتنطلق. ومن هنا وُلد كوتي (KOTY)، النمر الصغير المرح صاحب الخطوط الجميلة والشغف اللامتناهي باكتشاف أسرار الطبيعة وعالم الحيوان.
كوتي ليس مجرد بطل في قصة ورقية عادية؛ إنه الرفيق الذي يمسك بيد طفلك ليأخذه في رحلة تنبض بالحياة، تتجاوز حدود الورق لتخرج مباشرة إلى غرفته.
من هو كوتي؟
- مستكشف بالفطرة: يمتلك كوتي فضولاً واسعاً، يسأل دائماً: “كيف تعيش هذه الكائنات؟ وما هي أصواتها؟ وأين تختبئ؟”.
- شجاع ومحب للمساعدة: يتعلم من أخطائه، ويتعاون مع أصدقائه في الغابة لمواجهة التحديات الصغيرة بروح إيجابية.
- صديق لكل طفل: يعبر بتصرفاته العفوية عن مشاعر الأطفال وحبهم للمرح، مما يجعلهم يتعاطفون معه ويتعلمون من تجاربه بسلاسة.
كيف تبدأ المغامرة في عالم كوتي؟
المغامرة في عالم كوتي لا تتوقف عند قراءة الكلمات أو النظر إلى الرسوم المطبوعة، بل تبدأ اللحظة السحرية عند دمج القصة مع التجربة التفاعلية:
- قراءة الحكاية: يبدأ الطفل بمتابعة مغامرة كوتي في الغابة، البراري، أو أعماق البحار، ليتعرف على أصدقائه الجدد من الحيوانات.
- استكشاف البطاقات: تأتي البطاقات المصورة لتعطي لمحة حقيقية عن تفاصيل كل حيوان يلتقي به كوتي.
- القفز إلى الواقع: باستخدام التطبيق، يرى الطفل صديقه النمر والحيوانات الأخرى تخرج من الورقة كمجسمات ثلاثية الأبعاد، تتحرك وتصدر أصواتها الواقعية، مما يمنحه إحساساً حقيقياً بأنه جزء من القصة.
رسائل وقيم يتعلمها طفلك مع كوتي
- احترام الطبيعة والحيوانات: غرس الرفق بالكائنات الحية وفهم بيئاتها المختلفة من خلال المشاهدة والتفاعل المباشر.
- الفضول المعرفي الإيجابي: تشجيع الأطفال على طرح الأسئلة والبحث وراء الأشياء بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة.
- تنمية الذاكرة البصرية والحسية: ربط الاسم بصوت الحيوان ومجسمه المتحرك يرسخ المعلومة في ذهن الطفل بطريقة ممتعة لا تُنسى.
عالم كوتي صُمم ليعيد شغف القراءة الحقيقي إلى أيدي الأطفال، ويمنح الأسرة فرصة لقضاء وقت ممتع ومثمر يجمع بين خيال الكتاب وإبهار التقنية الحديثة.

